موقع دار الشباب بوحمامة يرحب بكل الزوار @ هذا الموقع صمم لكم أنتم ياشباب المستقبل ***من و إلى الشباب***

معلومات و صور

*****في ذكرى الشهيد*****
 

 أخبار الدار اليوم يقام تكريم للمتفوقين في دار الشياب بوحمامة

 

 

في ذكرا الشهيد 18 فيفري 2009 نظمت مؤسسة دار الشباب بوحمامة الفلم الثوري و حضر هذا الفلم شباب من مختلف الأعمار وقد أخذوا لمحة تاريخية عن ثمن الحرية التي قدمها الشهداء بدمائهم

من روائع العلامة عبد الحميد بن باديس

 

 

 

 

 

 

شعب الجزائر مسلم

 

شَعْــبُ الجــزائرِ مُـسْـلِـــمٌ***وَإلـىَ الـعُـروبـةِ يَـنتَـسِـبْ
مَنْ قَــالَ حَـادَ عَنْ أصْلِــهِ***أَوْ قَــالَ مَــاتَ فَقَــدْ كَــذبْ
أَوْ رَامَ إدمَـــاجًــــا لَـــــــهُ***رَامَ الـمُحَـال مـن الطَّـلَــبْ
يَانَشءُ أَنـْـتَ رَجَــــاؤُنَــــا***وَبِـكَ الصَّبـاحُ قَـدِ اقْـتَربْ
خُــذْ لِلحَـيــــاةِ سِلاَحَـهــــا***وَخُـضِ الخْـطُـوبَ وَلاَ تَهبْ
وَاْرفعْ مَـنـارَ الْـعَـــدْلِ وَالإ***حْـسانِ وَاصْـدُمْ مَـن غَصَبْ
وَاقلَـعْ جُـذورَ الخَـــائـنيــنَ***فَـمـنْـهُـم كـــــُلُّ الْـعَـطَــبْ
وَأَذِقْ نفُـوسَ الظَّــالـمِـيــنَ***سُـمًّـا يُـمْــزَج بالـرَّهَــــبْ
وَاهْـزُزْ نـفـوسَ الجَـامِدينَ***فَرُبَّـمَـا حَـيّ الْـخَـشَـبْ
مَــنْ كَـــان يَبْغـــي وَدَّنَـــا***فَعَلَى الْكَــرَامَــةِ وَالـرّحبْ
أوْ كَـــانَ يَبْغــــي ذُلَّـــنـــَا***فَلَهُ الـمـَهَـانَـةُ والـحَـرَبْ
هَـــذَا نِـظــــامُ حَـيَـاتِـنَــــا***بالـنُّـورِ خُــطَّ وَبِاللَّـهَـبْ
حتَّــى يَعــودَ لـقَــومــنَــــا***من مَجِــدِهم مَــا قَدْ ذَهَبْ
هَــذا لكُــمْ عَـهْــــدِي بِـــهِ***حَتَّى أوَسَّــدَ في الـتُّـرَبْ
فَــإذَا هَلَكْـتُ فَصَيْـحـتـــي***تَحيـَا الجَـزائـرُ وَ الْـعـرَبْ

 

أحد أبطال الولاية

 

الشهيد عباس الغرور

 

ولد عباس الغرور في اليوم الثالث و العشرين من شهر جوان من سنة 1926 بدوار نسيغة (خنشلة)  ، ينتمي إلى أسرة فقيرة معدمة ، دخل المدرسة الفرنسية و استطاع الحصول على الشهادة الإبتدائية.

 

2- نشاطه قبل الثورة

نشاطه قبل الثورة : انضم الشهيد مبكرا إلى الحركة الوطنية ( حزب الشعب الجزائري ) و كان ذلك عام 1946 ، و كان ينشط مع المناضل إبراهيم حشاني المسؤول الجهوي لمنطقة الأوراس ، و قد شك في أمره صاحب العمل عندما شوهد مع هذا الأخير في أحد الأسواق ، و لذا طرد من العمل فلجأ عباس إلى فتح دكان للخضر و الفواكه في السوق العامة للمدينة ، و هذا لتمويه الاستدمار عن نشاطه الحقيقي ، و لقد أصبح هذا الدكان مكانا يلتقي فيه مناضلو الحزب لعقد اجتماعاتهم السرية و من أمثال هؤلاء نذكر : شيحاني بشير ، مسؤول حركة الانتصار للحريات الديمقراطية على مستوى باتنة . و نظرا للميزات التي كان يتميز بها الشهيد فقد أوكلت له مسؤولية الإشراف على قسمة الحزب بخنشلة . و أهم ما قام به نذكر :
مشاركته في مظاهرات 1 ماي و 8 ماي 1945 التي وقعت في المدينة .
تنظيم مظاهرة احتجاجية عام 1951 ضمت شريحة من شبان المدينة ، وكان هذا تنديدا للوضعية المأساوية التي كان يعاني منها الشعب الجزائري و من أهم المطلب التي كان يسعى إليها المتظاهرون : القضاء على البطالة ، توفير الخبز ، و قد سلمت هذه المطالب للسلطات الفرنسية التي قامت على إثرها بإلقاء القبض على عباس لغرور و بعض رفقاءه ، و بقي في السجن مدة 3 أيام ، تعرّض خلالها إلى تعذيب وحشي مما أدى به إلى الإصابة بمرض صدري جعله ينتقل إلى باتنة للعلاج و قد تكفل حزب حركة الانتصار بجميع نفقات علاجه . و بعد أن تماثل للشفاء عاد إلى خنشلة ليواصل نشاطه السري داخل الحزب . و برفقة الشهيد مصطفى بن بولعيد و عجول عجول و قرين بالقاسم ساهم عباس لغرور بالتحضير للثورة في منطقة الأوراس. وقد أشرف على الأفواج التي أوكلت لها مهمة شن الهجمات ليلة أول نوفمبر 1954.

3- نشاطه أثناء الثورة

منذ اللحظات الأولى للثورة المسلحة برهن عباس لغرور على حنكته و شجاعته و قدرته على القيادة و المناورة و إلحاق الهزيمة بالعدو من أهم المعارك التي شارك فيها أثناء الثورة نذكر :
معركة الجرف الشهيرة التي دامت 3 أيام يوم 22/23/24 سبتمبر 1955 .
معركة الزاوية الشهير ة بشاشار .
معركة تفسور (شاشار 1955.)
معركة البياضة (استمرت 24 ساعة كاملة) .
كمين كنتيس مراح البارود (أكتوبر 1956)
و بقي عباس يشارك في المعارك تلو المعارك إلى أن استشهد يوم 25 جويلية 1957
.              

*******ورحم الله شهداءنا الأبرار*******

 

*بمناسبة حلول السنة التنشيطية الجديدة *  نوجّه عناية الشباب و نلفت انتباهه * بأن طاقم دار الشباب*من إدارة و إطارات شباب يبقى رهن إشارة*كل من يرغب في تطوير الأنشطة* أو* إثرائها *أو *بعث نشاط جديد * **من اجل تمثيل دائرة بوحمامة** و خصتا  دار الشباب بوحمامة** أحسن تمثيل في مختلف المسابقات *الثقافية و العلمية* سواء على المستوى الولائي*أو  الجهوي*أو  الوطني. *و حسب رغبة و  ميول كل شاب .