في ذكرا الشهيد 18 فيفري 2009 نظمت مؤسسة دار الشباب بوحمامة الفلم الثوري و حضر هذا الفلم شباب من مختلف الأعمار وقد أخذوا لمحة تاريخية عن ثمن الحرية التي قدمها الشهداء بدمائهم
شعب الجزائر مسلم
شَعْــبُ الجــزائرِ مُـسْـلِـــمٌ***وَإلـىَ الـعُـروبـةِ يَـنتَـسِـبْ
مَنْ قَــالَ حَـادَ عَنْ أصْلِــهِ***أَوْ قَــالَ مَــاتَ فَقَــدْ
كَــذبْ
أَوْ رَامَ إدمَـــاجًــــا لَـــــــهُ***رَامَ الـمُحَـال مـن
الطَّـلَــبْ
يَانَشءُ أَنـْـتَ رَجَــــاؤُنَــــا***وَبِـكَ الصَّبـاحُ قَـدِ
اقْـتَربْ
خُــذْ لِلحَـيــــاةِ سِلاَحَـهــــا***وَخُـضِ الخْـطُـوبَ وَلاَ تَهبْ
وَاْرفعْ مَـنـارَ الْـعَـــدْلِ وَالإ***حْـسانِ وَاصْـدُمْ مَـن غَصَبْ
وَاقلَـعْ جُـذورَ الخَـــائـنيــنَ***فَـمـنْـهُـم كـــــُلُّ
الْـعَـطَــبْ
وَأَذِقْ نفُـوسَ الظَّــالـمِـيــنَ***سُـمًّـا يُـمْــزَج
بالـرَّهَــــبْ
وَاهْـزُزْ نـفـوسَ الجَـامِدينَ***فَرُبَّـمَـا حَـيّ الْـخَـشَـبْ
مَــنْ كَـــان يَبْغـــي وَدَّنَـــا***فَعَلَى الْكَــرَامَــةِ
وَالـرّحبْ
أوْ كَـــانَ يَبْغــــي ذُلَّـــنـــَا***فَلَهُ الـمـَهَـانَـةُ
والـحَـرَبْ
هَـــذَا نِـظــــامُ حَـيَـاتِـنَــــا***بالـنُّـورِ خُــطَّ
وَبِاللَّـهَـبْ
حتَّــى يَعــودَ لـقَــومــنَــــا***من مَجِــدِهم مَــا قَدْ ذَهَبْ
هَــذا لكُــمْ عَـهْــــدِي بِـــهِ***حَتَّى أوَسَّــدَ في الـتُّـرَبْ
فَــإذَا هَلَكْـتُ فَصَيْـحـتـــي***تَحيـَا الجَـزائـرُ وَ الْـعـرَبْ
الشهيد عباس الغرور
ولد عباس الغرور في اليوم الثالث و العشرين من شهر جوان من سنة 1926 بدوار نسيغة (خنشلة) ، ينتمي إلى أسرة فقيرة معدمة ، دخل المدرسة الفرنسية و استطاع الحصول على الشهادة الإبتدائية.
2- نشاطه قبل الثورة
نشاطه
قبل الثورة : انضم الشهيد مبكرا إلى الحركة الوطنية (
حزب الشعب
الجزائري
) و كان ذلك عام 1946 ، و كان ينشط مع المناضل إبراهيم
حشاني المسؤول الجهوي لمنطقة الأوراس ، و قد شك في أمره صاحب العمل
عندما شوهد مع هذا الأخير في أحد الأسواق ، و لذا طرد من العمل
فلجأ عباس إلى فتح دكان للخضر و الفواكه في السوق العامة للمدينة
، و هذا لتمويه الاستدمار عن نشاطه الحقيقي ، و لقد أصبح هذا الدكان
مكانا يلتقي فيه مناضلو الحزب لعقد اجتماعاتهم السرية و من أمثال
هؤلاء نذكر :
شيحاني بشير
، مسؤول
حركة الانتصار للحريات الديمقراطية
على مستوى باتنة . و نظرا للميزات التي كان يتميز بها الشهيد فقد
أوكلت له مسؤولية الإشراف على قسمة الحزب بخنشلة . و أهم ما قام
به نذكر :
مشاركته في مظاهرات 1 ماي و 8 ماي 1945 التي وقعت في المدينة .
تنظيم مظاهرة احتجاجية عام 1951 ضمت شريحة من شبان المدينة ، وكان
هذا تنديدا للوضعية المأساوية التي كان يعاني منها الشعب الجزائري
و من أهم المطلب التي كان يسعى إليها المتظاهرون : القضاء على
البطالة ، توفير الخبز ، و قد سلمت هذه المطالب للسلطات الفرنسية
التي قامت على إثرها بإلقاء القبض على عباس لغرور و بعض رفقاءه
، و بقي في السجن مدة 3 أيام ، تعرّض خلالها إلى تعذيب وحشي مما
أدى به إلى الإصابة بمرض صدري جعله ينتقل إلى باتنة للعلاج و قد
تكفل حزب حركة الانتصار بجميع نفقات علاجه . و بعد أن تماثل للشفاء
عاد إلى خنشلة ليواصل نشاطه السري داخل الحزب . و برفقة الشهيد
مصطفى بن بولعيد
و عجول عجول و
قرين بالقاسم ساهم عباس لغرور بالتحضير
للثورة في منطقة الأوراس. وقد أشرف على الأفواج التي أوكلت لها
مهمة شن الهجمات ليلة أول نوفمبر 1954.
3- نشاطه أثناء الثورة
منذ اللحظات الأولى
للثورة المسلحة برهن
عباس لغرور على حنكته و شجاعته و قدرته على
القيادة و المناورة
و إلحاق الهزيمة بالعدو من أهم المعارك التي
شارك فيها أثناء الثورة نذكر
:
معركة الجرف الشهيرة التي دامت 3 أيام
يوم 22/23/24 سبتمبر 1955 .
معركة الزاوية الشهير ة بشاشار .
معركة تفسور (شاشار 1955.)
معركة البياضة (استمرت 24 ساعة كاملة) .
كمين كنتيس مراح البارود (أكتوبر 1956)
و بقي عباس يشارك في المعارك تلو
المعارك إلى أن استشهد يوم 25
جويلية 1957
.
*******ورحم الله شهداءنا الأبرار*******